مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

887

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

محمّد بن أبي طالب ، تسلية المجالس وزينة المجالس ، 2 / 313 - 314 / عنه : المجلسي ، البحار ، 45 / 46 ؛ البحراني ، العوالم ، 17 / 288 - 289 ؛ البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 334 ؛ الدّربندي ، أسرار الشّهادة ، / 403 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 348 ؛ القزويني ، تظلّم الزّهراء « 1 » ، / 202 - 203 ؛ مثله المازندراني ، معالي السّبطين ، 2 / 20 - 21 ؛ الجواهري ، مثير الأحزان ، / 84 ؛ الزّنجاني ، وسيلة الدّارين ، / 317 ثمّ قال عليّ لعمّته زينب : يا عمّتاه ، عليَّ بالسّيف والعصا ، فقال له أبوه : وما تصنع بها ، فقال : أمّا العصا فأتوكّأ عليها ، وأمّا السّيف فأذبّ به بين يَدَي ابن رسول اللَّه ، فإنّه لا خيرَ في الحياة بعده . فمنعه الحسين عليه السلام من ذلك ، وضمّه إلى صدره وقال له : يا ولدي ، أنتَ أطيب ذرِّيّتي وأفضل عترتي ، وأنتَ خليفتي على هؤلاء العيال والأطفال : فإنّهم غرباء مخذولون قد شملتهم الذّلّة واليتم ، وشماتة الأعداء ونوائب الزّمان ، سكِّتهم إذا صرخوا ، وآنِسْهم إذا استوحشوا ، وسَلْ خواطرهم بلين الكلام ، فإنّهم ما بقيَ من رجالهم مَنْ يستأنسون به غيرك ، ولا أحد عندهم يشكون إليه حزنهم سواك ، دعْهُم يشمّوك وتشمّهم ، ويبكوا عليك وتبكي عليهم ، ثمّ لزمه بيده صلوات اللَّه عليه وصاح بأعلى صوته : يا زينبُ ويا أمّ كلثوم ، ويا سكينة ، ويا رقيّة ، ويا فاطمة ، اسمعنَ كلامي واعلمنَ أنّ ابني هذا خليفتي عليكم ، وهو إمام مُفترَض الطّاعة ، ثمّ قال له : يا ولدي ، بلِّغ شيعتي عنِّي السّلام ، فقُل لهم : إنّ أبي مات غريباً فاندبوه ، ومضى شهيداً فابكوه . البهبهاني ، الدّمعة السّاكبة ، 4 / 352 - 353 ولمّا قتل العبّاس ، التفت الحسين عليه السلام فلم ير أحداً ينصره ، ونظر إلى أهله وصحبه مجزّرين كالأضاحي ، وهو إذ ذاك يسمع عويل الأيامى وصراخ الأطفال ، صاح بأعلى

--> . . . آن گاه [ امام عليه السلام ] دست أو را [ فرزندش ] بگرفت وبه اعلىصوت خود صيحه زد : « اى زينب ! اى امّ كلثوم ! اى سكينه ! اى رقيه ! اى فاطمه ! سخن مرا به گوش گيريد وبدانيد كه اين پسر من ، خليفهء من است ، بر شما وأو امام مفترض الطّاعه است . سپهر ، ناسخ التواريخ حضرت زينب كبرى عليها السلام ، 1 / 219 ( 1 ) - [ حكاه في تظلّم الزّهراء عن البحار ] .